119نزهة الالبانزهة الألباءAbu al-Barakat al-Anbari - ۵۷۷ ه.قأبو البركات الأنباري - ۵۷۷ ه.قویرایشگرإبراهيم السامرائيناشرمكتبة المنارویراستالثالثةسال انتشار١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ ممحل انتشارالزرقاء - الأردنژانرهاPhilologyBiographies and Classes and Virtues•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاعباسیانثقة صدوقًا عالمًا، وما سمعت منه شيئًا، ولوددت أني سمعت منه.وقال محمد: وسمعت أبا العباس يقول هذا القول.وتوفي إسحاق بن إبراهيم الموصلي سنة خمس وثلاثين ومائتين، في خلافة المتوكل.أبو محمد التوزيوأما أبو محمد عبد الله بن محمد التوزي، فإنه كان من أكابر علماء اللغة، وأخذ عن أبي عبيدة والأصمعي، وقرأ على أبي عمر الجرمي كتاب سيبويه.وقال محمد بن يزيد المبرد: ما رأيت أحدًا أعلم بالشعر من أبي محمد التوزي؛ كان أعلم من الرياشي، وكان أكثرهم رواية عن أبي عبيدة معمر بن المثنى.وقال أبو العباس المبرد: سأل التوزيعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير عن قول الفرزدق:ومنا غداة الروع فتيان غارة ... إذا متعت بعد الأكف الأشاجعفلم يجب. ومعنى "متعت"، أي احمرت من الدم، ومنه قولهم: نبيذ ماتع، أي شديد الحمرة.ويروى أن أبا محمد التوزي تزوج بأم أبي ذكوان النحوي، وكان إذا قيل له: ما كان التوزي منك؟ قال: كان أبا إخوتي.توفي سنة ثمان وثلاثين، في خلافة المتوكل.1 / 135کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی