../kraken_local/image-218.txt
نوادر هذا الباب
رفعت امرأة قصة إلى قاضي القضاة عبدالجبار بأن زوجها يأتيها في ابرها، فدعاه القاضي، وكان في حداثته غلاما له، فعرض عليه القصة فقال: (نعم، أنيكها في ذبرها، وذلك مذهبي ومذهب القاضي) ، فخجل القاضي من قوله ولم يجبه بشيء ارفع رجل إلى ابن سمحون قصة، وكان يتولى النظر في الرعية بنفسه: ووكان في القصة: إبنتي تحب فلانا التركي، وهو يسومها في ذبرها.
فدعاه القاضي وقال: (ما هذا؟)، وكان ذلك مملوكا للقاضي، فقال الاضي: (تعلم اني حملت ذلك من الناس، إذ هم ينيكوني في استي، ثم ام اد ال ل لا الدت له لا ل ا له الله يا غافل).
اقال رجل لزوجته: (دعيني أنيكك في استك) ، قالت : (أنا لا أجعل استي اضرة لجري(1)، مع قرب ما بينهما).
وسئل بعض الفقهاء عن إتيان المرأة في ذبرها، فقال: (إن الله تعالى اقول: (نساؤكم حرث لكم)(2) والاست مزرعة الفوج، فمن حلت له القرية حلت له المزرعة).
صفحه ۲۲۶