نشوء اللغة العربیة ونموها واکتهالها
نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها
ژانرها
Y
أو
U
وما تفرع من الأرلندية هو بالفاء أي
F .
وقد قلنا مرارا إن الكلم اليونانية أو اللاتينية المبتدئة بحرف من أحرف العلة عندهم تنظر إلى مثلها في العربية، ويكون الحرف الأول وفي لغتنا حرف حلقي في أغلب الأحيان؛ أي الهمزة، أو الهاء، أو الحاء، أو الخاء، أو العين، أو الغين؛ إذ لا وجود لهذه الحلقيات في لغتهم، وإن وجدت في سابق العهد بنوع مبهم في اليونانية، ثم سقطت مع توالي الدهور، فإذا عرفنا هذه الحقيقة اللغوية اتضح لنا أن ما يقابل اليونانية
HYPER ، هو «عفر» وبالقلب «عرف»، والحق يقال إننا إذا أنعمنا النظر في مشتقات هاتين المادتين نرى فيهما ما يفيد العلو والارتفاع.
من ذلك مشتقات ما ورد في «عفر»: العفر بالفتح: ظاهر التراب (أي وجه الأرض، أو ما كان على وجه الأرض)، ومنه قولهم: كلام لا عفر فيه؛ أي لا عويص فيه، فكأن معناه بين على وجهه أو ظاهره، وقالوا: العفر بالتحريك، ظاهر التراب، ووجه الأرض، ويطلق من باب التوسع على التراب نفسه، والعفر أيضا: السهام وهو شيء دقيق كأدق ما يكون من خيط الإبريسم يطير في الهواء لا سيما في أيام الحر، ويسمى أيضا بمخاط الشيطان، والفرنسيون يسمونه بما معناه «خيط العذراء
FIL DE LA VIERGE ».
و«العفرى» من الديك: ريش عنقه، ومن الإنسان شعر القفا، ومن الدابة: شعر الناصية، والشعرات النابتة في وسط رأس الإنسان.
صفحه نامشخص