752

نور اسنا

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في وجوب طاعة الإمام

وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أنه قال: حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله عز وجل ويعدل في الرعية فإذا فعل ذلك فحق عليهم أن يسمعوا وأن يطيعوا، وأن يجيبوا إذا دعا، وأي إمام لم يحكم بما أنزل الله فلا طاعة له.

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار جهنم)).

وروي عن محمد بن يحيى الهادي إلى الحق عليه السلام أنه قال: الواعية فهو الإمام الداعي إلى الله عز وجل فمن سمع دعوته ونداه فلم يجبه فقد قطع حبله من الله وخرج بلا شك من طاعته، وتمكن في معصيته، وفي بعض الأخبار فلم يجب، وفي بعضها من سمع داعيتنا.

وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من نزع يديه من طاعة الإمام فإنه يجيء يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وهو مفارق للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية)).

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة فمن خالفني في ذلك فأنا بريء منه، وهو بريء مني)) رواه أبو ليلى الأشعري.

وعن أنس بن مالك قال: كنا في بيت فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على باب البيت وقال: ((الأئمة من قريش ولي عليكم حق ولهم عليكم مثله، ما فعلوا ثلاثا إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منكم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).

صفحه ۷۵۶