باب ذوي الأرحام
كل ذكر انتسب إلى الميت بأنثى فهو من ذوي الأرحام ما خلا الأخ لأم، وكل أنثى انتسبت إلى الميت بذكر فهي من ذوي الأرحام ما خلا بنت الابن والأخت لأب وأم والجدة أم الأب وأم الجد، وكل أنثى انتسبت إلى الميت بأنثى فهي من ذوي الأرحام ما خلا الأخت لأم والجدة أم الأم، قال تعالى: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض}[الأحزاب:6].
وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أنه كان لا يورث أخا لأم مع جد.
ولا يرث أحد من ذوي الأرحام مع وجود أحد من ذوي السهام إلا الزوج والزوجة، ولا يرث أحد منهم مع أحد من العصبات.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إنما الخالة أم)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((الخال وارث من لا وارث له سواه))، وفي بعض الأخبار أن الخال وارث من لا وارث له، يرثه ويعقل عنه.
وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أنه قال: بنت الأخ بمنزلة الأخ، وبنت الأخت بمنزلة الأخت.
والمسائل مستوفاه في شفاء الأوام وغيره من الكتب المخصوصة بالفن فن الفرائض وهذا مختصر وجيز.
صفحه ۷۴۵