وروى سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((صدقتك على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة)).
وقال تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير}[الأنفال:41] لما نزلت هذه الآية قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهم ذوي القربى على بني هاشم، وهاشم هو الجد الثالث، ولما نزل قول الله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين}[الأنفال:41] دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني هاشم فأنذرهم دل على أن من أوصى لأقاربه فإنه يصرف إلى أقاربه من قبل أبيه وأمه ويستوي الذكر والأنثى والغني والفقير، والولد وولد الولد، وقال الله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}[النساء:11] فإذا أوصى الموصي لولد فلان دخل بنوه وبناتهم؛ لأن الولد يعمهم.
صفحه ۷۳۴