571

نور اسنا

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

باب الأضاحي

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ثلاثة علي فرض ولكم تطوع النحر، والوتر وركعتا الفجر)) -يعني سنة الفجر- رواه ابن عباس.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أمرت أن أضحي ولم تؤمروا))، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((في الأضحية هي علي فريضة وعليكم سنة)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في الأضحية: ((هي كتبت علي ولم تكتب عليكم)) دل على أنها سنة.

وعن علي عليه السلام أنه قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأضحى المنبر فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: ((أيها الناس من كانت عنده سعة فليعظم شعائر الله، ومن لم يكن عنده فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها))، ثم نزل فتلقاه رجل من الأنصار -أبو بردة- فقال: يا رسول الله إني ذبحت أضحيتي قبل أن أخرج وأمرتهم أن يصنعوها لعلك أن تكرمني بنفسك اليوم، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((شاتك شاة لحم فإن كان عندك غيرها فضح بها، فقال: ما عندي إلا عناق جذعة، قال: ضح بها أما إنها لا تحل لأحد بعدك))، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما كان من الضأن جذعا سمينا فلا بأس أن يضحى به)).

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب شاة)).

وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي بقرة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي كبشا، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي دجاجة، ثم الذي على أثره كمثل الذي يهدي بيضة))، وسئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أفضل الرقاب، فقال: ((أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، والبدنة أغلاها ثمنا)).

صفحه ۵۷۵