الآغا :
سأراك على المسرح. (يخرج) .
ظطام :
اثمعي لي دوري يا ذليخة. ألا تحبين أن تثمعي أدب؟
زليخة :
اتركني من الأدب (يخطف الخبز من يدها، ويهرب، فيصطدم بعمه أبي مرعي، الراجع من المطحنة، الحامل على ظهره كيس طحين، فيقع الاثنان تحت كيس الطحين، فينهض أبو مرعي غاضبا، ويصفع ظطام شاتما، ويصيح به: «يا ملعون، رح اربط الحمار.» فيركض ظطام إلى الخارج) .
أبو مرعي (يقعد تعبا) :
كلما مر يوم كلما استطلت طريق المطحنة، كيفك يا أم وسيم؟
أم وسيم (في يدها الساعة الدقاقة) :
رجع قلبي إلى الخفقان. إن الموت أرسل نذيره.
صفحه نامشخص