205

نخب الأفکار در تنقیح مبانی خبرها در شرح معانی آثار

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

ویرایشگر

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

قطر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وأخرجه البخاري (١): بأتم منه، عن [سعد] (٢) بن حفص، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب ابنة أبي سلمة حدثته، أن أم سلمة قالت: "حِضْتُ وأنا مع النبي ﵇ في الخميلة، فانسَلَلْتُ فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله ﵇: أَنَفِشتِ؟ قلت: نعم، فدعاني فأدخلني معه في الخميلة".
قالت: وحدثتني "أن النبي ﵇ كان يقبلها وهو صائم، وكنت أغتسل أنا والنبي ﵇ من إناء واحد من الجنابة".
وأخرجه مسلم (٣): أيضًا مختصرا نحو: رواية الطحاوي.
و"الخميلة" هي الأسود من الثياب.
قوله: "فانسللتُ" أي ذهبت في خفية.
قوله: "أنَفِستِ" بنون مفتوحة وفاء مكسورة، قال النووي: هذا هو الصحيح في اللغة أبي أَحِضْتِ، فأما في الولادة فَنُفِست بضم النون وكسر الفاء، وقيل: بضم النون وفتحها، وفي الحيض بالفتح لا غير.
ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ﵁ قال: "أخبرتني ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي ﵇ من إناء واحد".
ش: حدثنا أبو بكرة بكَّار القاضي.
وإبراهيم بن بشار الرمادي، وثقه ابن حبان.
وسفيان هو: ابن عُيينة.

(١) "صحيح البخاري" (١/ ١٢٢ رقم ٣١٦).
(٢) في "الأصل، ك": سعيد، وهو تحريف، والمثبت من "صحيح البخاري"، وسعد بن حفص هو الطلحي أبو محمَّد الكوفي، المعروف بالضخم، شيخ البخاري، له ترجمة في "تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٦٠).
(٣) "صحيح مسلم" (١/ ٢٥٧ رقم ٣٢٤).

1 / 205