757نکات دالالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكاممحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قویراستالأولى ١٤٢٤ هـسال انتشار٢٠٠٣ مژانرهاJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهفلزمتهما الحجة بكتابه لكان الاحتجاج حينئذ أشبه للقائسين عليه كتابالمطلقين وكان يكون عندنا مسلما في وضعه، فكيف وليس شرط لزومالحجة الكلام دون غيره كشرط الطلاق في الأصل.فإن قيل: فقد قال رسول الله ﷺ: " تجاوزالله لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تنطق به أو تعمل به "والكتابة عمل.قيل: الأمة تحدث أنفسها بشيئين: أحدهما: ما ينطق به، والثاني: ما يعمل به.والطلاق مما ينطق به، فنفسر ما احتج به حجته عليه لأنه حدث نفسهبالطلاق وهو من سلطان النطق فلم ينطق به، وليس للعمل سلطان علىالطلاق نفسه، لأن الطلاق لا يعمل عملا إنما ينطق به نطقا، والذيعملت اليد فيه منه فهو حروف هجائية لا الطلاق الواقع على زوجته.أرأيت رجلا كتب حروف الطلاق في كتاب وهو لا يريد به طلاقا وقدكتبه ثم قال: قد طلقت هذه الحروف أيقع على امرأته طلاق.فإن قال: يقع عليها طلاق، فخالف كافة الأمة، وأبدع في الدينما ليس فيه، وأحال القول.2 / 234کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی