731نکات دالالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكاممحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قویراستالأولى ١٤٢٤ هـسال انتشار٢٠٠٣ مژانرهاJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهالمعتزلة.* * *وقوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (٥٧)حجة على المعتزلة والقدرية واضحة لإضافة الإعراض إليهم، وإخبارهعن الحائل بينهم وبين التفقه والسماع من الأكنة على قلوبهم، والوقر فيآذانهم، ونفي الهدى عنهم.وفي إخباره عن نفسه - جل وعلا - بجعل الأكنة على قلوبهم والوقرفي آذانهم في هذا الموضع، وإنكاره عليهم في أول سجدة المؤمن حيثيقول: (فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (٤) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ)دليل على أن الإنكار عليهم في هذا، وفي قوله: (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا)على معنى ما لم يجعل لهمالاحتجاجبه والاستنامة إليه عن الأمر والنهي اللذين أمروا بما2 / 207کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی