703نکات دالالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكاممحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قویراستالأولى ١٤٢٤ هـسال انتشار٢٠٠٣ مژانرهاJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهواقترابا وتفويضا ليكون عبدًا مؤتمرا لا وجلا خائفا، متبرئًا من الحولوالقوة مستمدًا بالمعونة من ربه في كلا حاليه من الرخاء والشدة مثلهذا قوله في سورة النحل: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤) .* * *قوله: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤)إلى قوله: (وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (٧٧)حجة على المعتزلة والقدرية في نسبة التفتين إليهم على ما بينا في غيرفصل من كتابنا من نسبة الفعل إلى فاعله، وزوال الضرر عن رسول الله ﷺ2 / 179کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی