566نکات دالالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكاممحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قویراستالأولى ١٤٢٤ هـسال انتشار٢٠٠٣ مژانرهاJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهذكر سعة لسان العرب.قوله إخبارًا عن إبراهيم: (رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (٣٨) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (٣٩)حجة لمن يقرأ في سورة الأنعام: (وَاَللَّهِ رَبِّنَا) بالنصب، لأن كلهذا من دعاء إبراهيم - صلى الله عليه - وكان في دعائه مخاطبًا ثم رجع إلىلفظ الخبر فقال: (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ)، ولم يقل: وما يخفىعليك من شيء، فسواء رجع من لفظ المخاطبة إلى لفظ الخبر، ومن لفظالخبر إلى لفظ المخاطبة إذ كل ذلك تحتمله سعة اللسان. فليس لاختيارالخفض في (رَبِّنَا) من أجل أن (وَاَللَّهِ) خبر وجه مع سعة اللسان تجيزكلًا ويسهل فيه.2 / 38کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی