534

نجعة الرائد وشرعة الوارد

نجعة الرائد وشرعة الوارد

ناشر

مطبعة المعارف

محل انتشار

مصر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فِيهِ مَخَايِل النَّجَابَة.
وَيُقَالُ عَلَى وَجْهِ فُلانٍ رَأْوَة الْحُمْق وَهُوَ أَنْ تَتَبَيَّنَ فِيهِ الْحُمْق قَبْلَ أَنْ تَخْبُرَهُ.
وَتَقُولُ قَدْ بَدَتْ عَلامَات الْيُمْن، وَظَهَرَتْ مَخَايِل الْخَيْر، وَلَمَعَتْ بَوَارِق النُّجْح، وَلاحَتْ أَشْرَاط الْفَوْز، وَهَبَّتْ رِيَاحُ النَّصْرِ، وَأَسْفَرَتْ تَبَاشِير الظَّفَرِ، وَوَضَحَتْ أَعْلام الْحَقّ. وَيُقَالُ بَدَتْ تَبَاشِير الصُّبْحِ، وَمَصَادِيقه، وَهِيَ أَوَائِله وَدَلائِله.
وَهَذِهِ مَعَالِم الطَّرِيقِ وَهِيَ آثَارُهَا الْمُسْتَدَلّ عَلَيْهَا بِهَا.
وَتَبَيَّنْتُ نَسَم الطَّرِيق، وَنَيْسَمهَا، وَنَيْسَبَهَا، وَهُوَ أَثَرُهَا بَعْدَ الدُّرُوسِ.
وَنَصَبْتُ فِي الْمَفَازَةِ أَعْلامًا، وَآرَامًا، وَصُوىً، وَمَنَارًا، وَهِيَ مَا يُدَلُّ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ مِنْ حِجَارَةٍ وَنَحْوهَا.
وَجَعَلْتُ بَيْنَ الأَرْضَيْنِ عَلَمًا، وَمَنَارًا، وَحَدًّا، وَتُخْمًا، وَأُرْفَة، وَهِيَ الْعَلامَةُ تَدُلُّ عَلَى الْفَصْلِ بَيْنَهُمَا.
وَمَرَّتْ الرِّيحُ بِأَرْض كَذَا فَتَرَكَتْ فِيهَا تَبَاشِير وَهِيَ الطَّرَائِقُ وَالآثَارُ.
وَيُقَالُ اِتَّسَمَ الرَّجُلُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَة يُعْرَفُ بِهَا.
وَأَعْلَمَ الْمُقَاتِل نَفْسه إِذَا وَسَمَهَا بِسِيمَاء الْحَرْب لِيُعْلَم مَكَانُهُ فِيهَا، وَفُلان كَمِيّ

2 / 216