531

نجعة الرائد وشرعة الوارد

نجعة الرائد وشرعة الوارد

ناشر

مطبعة المعارف

محل انتشار

مصر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الشَّيْء إِذَا غَمَزْتَهُ بِيَدِك لِتَعْرِف حَجْمَهُ.
وَرَبَعْتُ الْحَجَرَ إِذَا رَفَعْتَهُ تَمْتَحِنُ بِهِ قُوَّتَك وَهُوَ الرَّبِيعَة.
وَسَبَرْتُ الْجُرْح، وَحَجَجْتُهُ، إِذَا قِسْتَهُ بِالْمِسْبَارِ وَهُوَ كَالْمِيلِ تُقَاسُ بِهِ الْجِرَاح، وَكَذَلِكَ سَبَرْتُ الْبِئْر وَغَيْرهَا إِذَا امْتَحَنْتَ غَوْرهَا لِتَعْرِف مِقْدَارَهُ.
وَنَقَدْتُ الدِّرْهَم، وَانْتَقَدْتُهُ، إِذَا مَيَّزْتَ جَيِّدَهُ مِنْ رَدِيئِهِ، وَنَقَدْتُ الْجَوْزَة إِذَا نَقَرْتَهَا بِإِصْبَعِك لِتَخْتَبِرهَا بِصَوْتِهَا.
وَنَفَّزْتُ السَّهْم تَنْفِيزًا، وَأَنْفَزْتُهُ، إِذَا أَدَرْتَهُ عَلَى ظُفْرِك بِيَدِك الأُخْرَى لِيَبِينَ لَك اِعْوِجَاجُهُ مِنْ اِسْتِقَامَتِهِ.
وَرَمَمْتُ السَّهْم بِعَيْنِي إِذَا نَظَرْتَ فِيهِ حَتَّى تُسَوِّيَهُ
وَلاوَصْتُ الشَّجَرَة إِذَا أَرَدْتَ قَطْعَهَا بِالْفَأْسِ فَنَظَرْتَ يَمْنَة وَيَسْرَة كَيْفَ تَأْتِيهَا.
وَاسْتَشْفَفْتُ الثَّوْب إِذَا نَشَرْتَهُ فِي الضَّوْءِ وَفَتَّشْتَهُ لِتَطْلُب عَيْبًا إِنْ كَانَ فِيهِ.
وَتَمَخَّرْتُ الرِّيح إِذَا نَظَرْتَ مِنْ أَيْنَ مَجْرَاهَا.
وَاسْتَحَلْتُ الشَّخْص إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ.
وَتَبَصَّرْتُ الشَّيْء إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ هَلْ تُبْصِرُهُ.
وَغَبَطْتُ الْكَبْش، وَغَمَزْتُهُ، إِذَا جَسَسْتَهُ لِتَعْرِفَ سِمَنَهُ مِنْ هُزَالِهِ.
وَفَرَرْتُ الدَّابَّة فَرًّا وَفِرَارًا إِذَا كَشَفْتَ عَنْ أَسْنَانِهِ لِتَنْظُرَ مَا سِنُّهُ.
وَفِي الْمَثَلِ إِنَّ الْجَوَادَ عَيْنُهُ فِرَاره، وَإِنَّ

2 / 213