869

النبوات

النبوات

ویرایشگر

عبد العزيز بن صالح الطويان

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
فالواجب أن يكون أفضل الأنواع وأكملها لله، [وما فيها نقص] ١ وعيب، فالمخلوق أحقّ بها من الخالق؛ إذ كان كلّ كمال في المخلوق فهو من خالقه، فيمتنع أن يكون الأنقص خلق الأكمل٢.
والفلاسفة يقولون بعبارتهم: كلّ كمالٍ في المعلول، فهو من [العلة] ٣.
قياس الأولى
وأيضًا: فالموجود الواجب، أكمل من الممكن، والقديم أكمل من الحديث، والغني أكمل من الفقير؛ فيمتنع اتّصاف الأكمل بالنقائص، واتّصاف الأنقص بالكمالات.
إثبات صفة الأكرم والأكبر والأعلى
ولهذا يُوصف سبحانه بأنّه: الأكرم٤، والأكبر٥، والأعلى٦، وأنه

١ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو من «م»، و«ط» .
٢ انظر من كتب شيخ الإسلام: العقيدة التدمرية ص ٥٠، ١٣٨-١٣٩، ١٤٢-١٤٤، ١٥١. ودرء تعارض العقل والنقل ١٢٩-٣٠،، ٦١٨١،، ٧١٥٤، ٣٢٢-٣٢٧، ٣٦٢-٣٦٤. ومجموع الفتاوى ٣٢٩٧، ٣٠٢، ٣٢١،، ٥٢٠١، ٢٥٠، ٩١٩-٢٠، ١٢٣٤٤، ٣٤٧ - ٣٥٠، ٣٥٦، ١٦٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦٠، ٤٤٦. ومنهاج السنة النبوية ١٣٧١، ٤١٧. وكتاب الصفدية ٢٢٥، ٢٧. وشرح العقيدة الأصفهانية ص ٤٩. ونقض تأسيس الجهمية - مخطوط - ق ٢٢٥، - مطبوع - ١٣٢١، ٣٢٨. والفتاوى المصرية ١١٢٩. والرد على المنطقيين ص ١١٥-١١٦، ١١٩، ١٢٠-١٢٣. وجامع الرسائل ١١٤١.
٣ في «خ» رسمت: المعلولعلة. وما أثبت من «م»، و«ط» .
٤ قال تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ . [سورة العلق، الآية ٣] .
٥ كما يُقال في الأذان، والصلاة: الله أكبر. وقال تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ . [سورة الحج، الآية ٦٢] .
٦ قال تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ . [سورة الأعلى، الآية ١] .

2 / 893