676

النبوات

النبوات

ویرایشگر

عبد العزيز بن صالح الطويان

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
[نفسِهِ] ١ شيءٌ يفعل، ولا يحدث شيئًا، فلا يتكلم، ولا يتحرك بوجهٍ من الوجوه؛ لا ملَك ولا غير ملَك، فضلًا عن رب العالم.
والعقول التي يثبتونها٢ عندهم ليس فيها تحوّل من حال إلى حال البتة؛ لا بإرادة، ولا قول، ولا عمل، ولا غير ذلك. وكذلك المبدأ الأول٣.
النبوة عند الفلاسفة
وهؤلاء عندهم جميع ما يحصل في نفوس [الأنبياء] ٤، إنّما هو من فيض العقل الفعّال٥.

١ في «ط»: نفس.
٢ المقصود بها العقول العشرة عند الفلاسفة.
انظر: بغية المرتاد ص ٢٤١-٢٥٥. والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص ٢٠٥.
٣ انظر كتاب الصفدية ١٨٥.
٤ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
٥ انظر: آراء أهل المدينة الفاضلة للفارابي ص ٥٥، ٦١، ٦٣. وكتاب النجاة لابن سينا ص ٣١٠-٣١٤. والرسالة العرشية له ص ٣٠. والإشارات والتنبيهات له تحقيق سليمان دنيا ص ٢١٦-٢٤٣. والشفاء في الإلهيات له تحقيق إبراهيم مذكور ص ٤٠٢.
وانظر من كتب شيخ الإسلام: شرح الأصفهانية ٢٥٤٥. وكتاب الصفدية ١٧، ٩، ١٣٤، ٢٠١. والرد على المنطقيين ص ٤٧٦.

2 / 698