697

نبوغ مغربی

النبوغ المغربي في الأدب العربي

ناشر

لا يوجد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٨٠ هـ

تعجبت أن ليست تريم مكانها. . . ولم تخل من تأويب سير وإسئاد
وأرصدتها في الروض أية عدة. . . فكانت لدفع المحل عنه بمرصاد
تخالف ماء المزن حكمًا وماؤها ... وكل على روض الربي رائح غاد
فينجد هذا بعد ما كان متهمًا. . . وذاك تراه متهمًا بعد إنجاد) (١)
لئن قذفت ذوب اللجين على الثرى ... لقد خلصته القضب حليًا لأجياد
وله يصف رمحًا:
وأحم ممطول الكعوب إذا اقتضى ... مهج الكماة فمدينه لا يمطل (٢)
متوقد حتى أقول أذابل. . . بيدي منه أم ذبال مشعل
لولا التهاب النصل أينع عوده. . . مما يعل من الدماء وينهل
فأعجب له إن النجيع بطرفه. . . رمد ولا يخفى عليه مقتل

(١) نجد ما ارتفع من أرض تهامة إلى العراق يقال أنجد وأتهم إذا أتي نجدا أو تهامة ومن ثم جاء التشبيه في قول شاعرنا.
(٢) الأحم الأسود، وممطول الكعوب مقوم العقد.

3 / 726