335

نبوغ مغربی

النبوغ المغربي في الأدب العربي

ناشر

لا يوجد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٨٠ هـ

يشعرون» أخرج الأمام أحمد في الزهد والحاكم في المستدرك والبيهقي عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ ﷺ قال لرجل وهو يعظه اغتنم خمسًا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك. «استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير» في الحلية عن بلال بن سعيد قال: قال عبد الرحمن: يقال لأحدنا أتحب أن تموت؟ فيقول لا. ويقول سوف أعمل، فلا يحب أن يموت ولا يعمل، وأحب شيء إليه أن يؤخر عمل الله ولا يحب أن يؤخر عمل الدنيا. «يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور» ولا تتخيلوا الإقامة في دار لا بقاء لها، وتظنوا إن من جد على الجادة كمن تباهى بالباطل ولها، كلا! والله إن ما ولدناه فللتراب، وما جمعناه فللذهاب، وما شيدناه فللخراب، وما اكتسبناه في كتاب، وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا» روى الإمام مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: يقول العبد، مالي مالي! وإنما له من ماله ثلاث، ما أكل فأفتني، أو لبس فأبلى، أو تصدق فأمضى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس. «كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم! كذلك وأورثناها قومًا آخرين، روى الديلمي عن أنس أن رسول الله صلى الله

2 / 356