327

نبذه‌ای راهنما به برخی از بهترین‌های سیره

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

وأخبرني بعض أصحابه أن عدة عسكره الذين صبروا معه [ألف ومائتي نفر] ، وكان يأتي لهم المدد من كل جهة حتى أيس منهم الظالمون، وعاد سنان لا رحمه الله إلى بني صريم كما تقدم وأهل كوكبان يحاربونه ومن عندهم من العجم اليد له في أكثرها عليهم، وكان معه من العيون الحاج الفاضل أحمد بن علي بن دعيش الغشمي والفقيه علي بن محمد الشهاري عمدة في الجهاد كثيرا ما يمده ويحضر معه ،وكذا السيد الرئيس الهادي ابن الحسن بن الإمام شرف الدين الكحلاني وانقلب على عقبه كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وقد تقدم من أخبار السيد العلامة أحمد بن محمد المحرابي رحمه الله تعالى فكان هؤلاء يمدون ثلاء ويحضرون أكثر حروبها حتى استشهد السيد أحمد وما حصل بعد ذلك مما تقدمت الإشارة إليه، وامتحن رضوان الله عليه في وقعة باب اللطية وهي أنه زحف إلى حوالي الضلع بجموع كثيرة ولم يحصل من بعضهم وقوف على تدبيره النافع، بل تقدموا وجعلوا شاهق الحيد وراء ظهورهم فحصل تخاذل بعد أن كانت اليد له في أول النهار، فحمل الأمير أحمد بن محمد في نحو خمسمائة فارس، فانهزم المسلمون فقتل منهم نحو مائة نفر، أو يزيدون أو ينقصون، وبعضهم هلك من التردي من أعلى الجبل {الم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}.

صفحه ۳۴