322

نبذه‌ای راهنما به برخی از بهترین‌های سیره

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

كالجمع ولوا بلا حرب وفتنتهم .... والأسد مذعورة ولت من البقر وقام أولئك الأشرار من مجلسهم الخبيث، ونسوا مع هذه الكرامة كل حديث، وما كان عطاء ربك محظورا، وفي صنعاء اجتمعوا على مثل ذلك مرارا وقد تقدمت الإشارة إلى ذكر هذين المجلسين ولم ينجح فيهم هذه وأمثالها بل اجتمعوا إلى جهات القبلة حتى نالوا الأطراف وانحدروا إلى بلاد مدع وبلاد عفار، فحصلت حروب مهيلة [ق/217]وقضايا طويلة وقد جعلوا على حصن عفار محطة فحاصروه حتى تسلموه، وكان في بلاد عفار السيد شمس الدين أحمد بن الإمام الحسن عادت بركاته والفقيه علي الشهاري والفقيه عز الدين واشتد عليهم الأمر وانهزموا إلى بني حيش والفقيه عز الدين أمره الإمام عليه السلام بالغارة إلى الظفير فكان من أمره مايأتي إن شا الله تعالى، واتصلوا ببلاد حجة وكان جنود الحق فيها حافظين أطرافها وأميرهم وصاحب تدبيرهم مولانا محمد عليه السلام وهو في عنفوان الشباب ولديه السادة الكرام المقدم ذكرهم وغيرهم.

صفحه ۲۸