316

نبذه‌ای راهنما به برخی از بهترین‌های سیره

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

الحمد لله وحده، المنصور بالله إن شاء الله بلغ كتابكم والله يتحفكم بشريف السلام، ويحققنا جميع ما ذكرتم وجمعنا قبائل عذر والأهنوم وظليمة، وطلبنا منهم أيمانا وقواعد فعلوه وافترقوا لنا ألف رجل وثمانمائة رجل وجميع البنادق همة تشبه الهمة الأولى والله متم نوره ولو كره الكافرون، وتأهبوا أنتم ومشائخ بني عمران [ق/214] وقبائلهم ووادعة وغيرهم إلى وادعة وبني مالك أو أي الأماكن تفعل عليهم قواعد مثل ذلك، ونتفاوض نحن وأنتم ونبني على ما هو الأصلح للمسلمين إن شاء الله تعالى ولا تشجنوا من رجوعنا من السودة إنما أراد الله بذلك هلاك الظالم الغشوم ومن يتعلق به وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، بعد شريف السلام هذا لفظه بخط يده الشريفة.

وفي كتاب الحاج طول وذكر أن الإمام يجعل على بلاد الأهنوم وغيرها أحد السادة ثم تقدم المشرق فهو خال عن الظالمين، ويقدم الفضلاء والأنصار ويكون ظهرهم في جهات المشرق مخافة مما وقع، وسمعت من حي مولانا المؤيد بالله سلام الله عليه أن الإمام عليه السلام تكلم في الناس وشددهم بعد هزيمته من السودة وذكر من كلامهم كثيرا.

قال السيد أحمد نفع الله به ما معناه: وبعد رجوع الإمام عليه السلام من السودة وقد وصل الحاج المجاهد سيف الإسلام أحمد بن عواض رحمه الله ومشائخ خولان العالية إلى معرجة من جاسف يلتمسون مسير الإمام معهم ويقاربون صنعاء بالحرب فلم يسترجح الإمام عليه السلام ذلك ودافع عن بلاد شهارة كما سيأتي في أخبار الشرف وغيره.

صفحه ۲۲