71

Nothing New in the Rulings of Prayer

لا جديد في أحكام الصلاة

ناشر

دار العاصمة

شماره نسخه

الثالثة

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ژانرها

أن النبي ﷺ كان يقرأ في الوتر، فقال: هاء، من يحتمل هذا؟» انتهى. • والخلاصة: أن حديث عائشة ﵂ أصله صحيح في صحيح مسلم، وغيره، وليس في لفظه الصحيح عند مسلم ومن معه «رص العقبين حال السجود»، ولم يأت لها ذكر في أحاديث الصحابة الطوال المشهورة في وصفهم صلاة النبي ﷺ وقد وصفوا تفتيخ أصابع رجليه نحو القبلة، وضم أصابع يديه حال سجوده ﷺ. وأن هذه اللفظة: «رص العقبين وهو ساجد» شاذة، انفرد بإِخراجها ابن خزيمة ومن أتى من طريقة، ابن حبان فمن بعد، وأن الحال مما ذكر الحاكم في قوله: «لا أعلم أحدًا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث» انتهى. وهذه كلمة استقرائية مفيدة شذوذ هذه اللفظة ونكارتها، وأن ترجمة ابن خزيمة لهذه الرواية بقوله: «باب ضم العقبين في السجود» تعني فقه هذه الرواية التي أَسندها، مع صرف النظر عن صحتها من عدمها، لا أنها صحيحة في نفس الأَمر، ويقع هذا كثيرًا في تراجمه، فتدبر. ومنها ما تقدم قريبًا من ترجمته لما أسنده في ضم الفخذين حال السجود، وقد تحرر شذوذها، فكذلك رواية

1 / 74