بل وحتى العقل. فلو كان لهذا الرجل عقل، لما قال ما قال، فيصبح أضحوكة بين الناس، بهذا الهذيان الذي يدل على سخافة في العقل وبلادة في الفهم.
ولقد أحسن الشعبي ﵀ في قوله: (ما رأيت قومًا أحمق من الشيعة، لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخمًا، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرًا) . (١)
ولقد صدق شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في وصفهم بقوله: «القوم من أضل الناس على السواء، فإن الأدلة: إما نقلية، وإما عقلية، والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾» . (٢)
(١) أخرجه الخلال في السنة ١/٤٩٧، واللالكائي في شرح السنة ٧/١٢٦٧.
(٢) منهاج السنة ١/٨. والآية من سورة الملك آية ١٠.