وعشية أهدت لعينك منظرا ... قدم السرور به لقلبك رائدا
روض كمخضر العذار وجدول ... نقشت عليه يد النسيم مباردا
والنخل كالهيف الحسان تزينت ... فلقيت من أثمارهن قلائدا
ابن المعتز
لا تذكرن لي الصبوح وعاطني ... كأس المدامة عند كل مساء
في ليل شغل الرقاد رقيبها ... عن عاشقين تواعدا للقاء
عقدا عناقا طول ليلهما معا ... قد الصقا الأحشاء بالأحشاء
حتى إذا طلع الصباح تفرقا ... بتنفس وتلهب وبكاء
ما راعنا تحت الدجى شيء سوى ... شبه النجوم بأعين الرقباء
قال وشعراء المغرب حازوا قصب السباق في وصف الاغتباق فمن ذلك قول عبد الكريم بن إبراهيم الهشلي مصنف كتاب الممتع في علم الشعر وعمله يصف غبوقا اغتبقه مع المعز بن باديس:
1 / 36
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام