المريسي: نسبة إلى مريس بالفتح وكسر الراء المهملة وسكون التحتانية ثم سين مهملة. قرية بمصر ينسب إليها أبو عبد الرحم?ن بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي الفقيه الحنفي المتكلم من موالي زيد بن الخطاب، وكان يقال : إن أباه كان يهوديا صباغا بالكوفة وتفقه بالقاضي أبي يوسف وروى عنه وعن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وكان مرجئيا، وإليه تنسب الطائفة المريسية من المرجئة، ويحكى عنه القول بخلق القرآن أشياء شنيعة وكان لا يعرف النحو ويلحن لحنا فاحشا، وتناظر هو والشافعي، وتوفي في ذي الحجة سنة ثماني عشرة ومائتين أو تسع عشرة ومائتين، قال ابن خلكان: ورأيت بخط من يعتني بهذا الفن أنه كان من بغداد بدرب المريس وهو بين نهر الدجاج ونهر البزازين فنسب إليه، والمريسي ببغداد هو الخبز الرقيق يمرس بالسمن والتمر، كما يصنعه أهل مصر بالعسل، بدل التمر، وهو الذي يسمونه البسيس، والمريس: جنس من السودان، بين بلاد النوبة وأسوان من بلاد مصر، وبلادهم متاخمة لبلاد أسوان، وتأتيهم في الشتاء ريح باردة من ناحية الجنوب يسمونها المريسي ويزعمون أنها تأتي من تلك الجهة. انتهى.
قال في "القاموس": مريسة: كسكينة منها: بشر بن غياث المريسي. انتهى.
وأما أبو الرضا زيد بن جعد بن إبراهيم الخيمي.
المريسي: علق عنه السلفي فبضم الميم وفتح الراء المهملة المثقلة.
المريني: بالضم وفتح الراء المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم نون. قرية من قرى مرو منها: أحمد بن تميم المريني روى عن علي بن حجر.
المريني: بالفتح وكسر الراء المهملة من ملوك الغرب أبو يعقوب عبد الحق وأولاده، وطائفة من آل مرين. كذا في الكتابين. وقال في "القاموس".
ومرين: أي بالفتح موضع بمصر. انتهى.
وأما يحيى بن إبراهيم بن مزين المزيني. الفقيه المالكي فبزاي معجمة. أظنها مفتوحة نسبة إلى جده. روى عن القعنبي وطبقته. ومات سنة سبع وستين وثلثمائة.
صفحه ۵۹۱