551

المدري: بفتحتين وبعد الميم دال مهملة ثم راء مهملة، نسبة إلى مدرات، كجمع مدرة، قرية على نصف مرحلة من الجند، من ناحية القبلة، إليها ينسب أبو قيس حجر بن قيس المدري، من أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام، وله عنه روايات كثيرة. وبه تفقه ويعرف بصحبته، وكان من أجلاء الفقهاء، وكان طاووس يراجعه في المسائل التي يتردد فيها، وذكر الحافظ أبو نعيم في "رياضة المتعلمين" مسندا أن عليا عليه السلام قال له يوما: كيف بك يا حجر إذا أمرت بلعني؟ قال: أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، قال: فكيف أصنع. قال: إلعني ولا تتبرأ مني. ولما كان ولاية محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج عليهما لعنة الله، على مخلاف الجند، وصنعاء وكان حجر بن قيس رضي الله عنه خطيبا بإحدى البلدتين فصعد المنبر في إحدى الجمع، ثم خطب، فلما فرغ من الخطبة والأمير محمد بن يوسف حاضر أمره أن لا ينزل حتى يلعن عليا عليه السلام، فذكر قول علي عليه السلام، فرفع صوته وقال: إن الأمير محمد بن يوسف أمرني أن ألعن عليا فالعنوه، فتفرق الناس عن المسجد وما فهمها إلا رجل واحد، وكان ذلك على منبر صنعاء، وقال العرشاني: على منبر الجند. قال الجندي: ولم أتحقق له تاريخا وما ذكرناه من أنه منسوب إلى مدرات كجمع مدرة، هو ما في الجندي. وفي "القاموس": ومدر كجبل قرية باليمن.

والمدرة: محركة مضيق لبني شعبة، وثنية.

مدران: بالكسر من مساجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، انتهى. وأحوص بن كليب بن عدي الشاعر، يلقب المدرى ذكره المرزباني.

المدوي: بالضم ثم دال مهملة، ثم واو مخففة. نسبة إلى مدوة إحدى القرى، منحويه. إليها ينسب أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد المدوي. روى عنه هبة الله الشيرازي.

وأما محمد بن مدويه.

المدوي: من شيوخ الترمذي فبالفتح والتشديد.

صفحه ۵۸۳