517

الكاسني: بعد الألف سين مهملة ثم نون نسبة إلى كاسن من قرى يخشب منها: أبو نصر أحمد بن الشيخ أبو حمويه الكاسني الفقيه. روى عن عبد المؤمن بن خلف. ومات شابا سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة وأما علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي القاضي فبحذف النون. روى عن محمد بن عتاب وعنه الطبراني. قال في "القاموس": كاسان بلد بماء وراء النهر.

الكاشغري: بعد الألف شين معجمة مفتوحة ثم غين معجمة ساكنة ثم راء ساكنة نسبة إلى كاشغر بلد بأقصى بلاد الترك ينسب إليها جماعة منهم: الإمام المحدث رشيد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الكاشغري. قال: البهاء الجندي. قال القاضي ابن خلكان: كان في أول قدومه اليمن حنفي المذهب فأقام بمكة أربع عشر سنة صنف بها كتابا في الغريب سماه "مجمع الغرائب ومنبع العجائب" في أربع مجلدات وانتقل إلى مذهب الشافعي هناك، فسئل عن ذلك فقال: رأيت القيامة والناس يدخلون زمرة بعد زمرة فصرت مع زمرة منهم، فجذبني، فقال: تدخل الشافعية قبل أصحاب أبي حنيفة فعزمتا أن أكون مع المتقدمين، وكان متظاهرا بمذهب الصوفية، ولما أقام في قرية اليهاقرة ابتنى بها رباطا لأصحاب الشيخ أبي السرور، وحصل بينه وبينهم مقاولة وصار هو وهم إلى عند الشيخ فعاتبه الشيخ، وقال: أما دعوت شيخك فأجابك وإلا دعوت شيخي فأجابني، فاستعفاه واستغفر، ومن هنالك ترك التظاهر بالتصوف، ومال إلى طريقة الفقه، وكان قد ابتنى في ساحل موزع وغرس به نخلا كثيرا، وكان يختلف إليه أيام إثماره، ويعود إلى تعز، عند فراغه وفي سنة خمس وسبعمائة نزل إلى موزع كجاري العادة، فأدركته الوفاة هناك، فتوفي بها وقبر إلى جنب الفقيه الصالح عبد الله بن الخطيب، قال: وزرت قبريهما مراراأيام محنت بقضاء موزع، انتهى.

صفحه ۵۴۸