سلكت دهرها الطريق الحميدة نظرت في هذا المعنى إلى قول هارون بن يحيى المنجم:
كيف نال العثار من لم يزل منه
مقيما في كل خطب جسيم
وتوقي الأذى إلى قدم لم
تخط إلا إلى مقام كريم
ولها غير ذلك أبيات حسنة، وحكى الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم المنذري أن تقية المذكورة نظمت قصيدة تمدح بها الملك المظفر تقي الدين عمر بن أخي السلطان صلاح الدين، وكانت القصيدة خمرية ووصفت آلة المجلس، ومايتعلق بالخمر فلما وقف عليها قال لشيخه: تعرف هذه الأصول من صباها فلما بلغها ذلك نظمت قصيدة أخرى. حربية ووصفت الحرب ما يتعلق بها أحسن وصف ثم سيرت إليه تقول علمي بهذا كعلمي بذاك وكان مقصدها براءة ساحتها مما نسبها إليه، ولدت تقية المذكورة بدمشق في المحرم أو صفر سنة خمس وخمسمائة، وتوفيت في أوائل شوال سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وتوفي والدها أبي الفرج أواخر سنة تسع وخمسمائة، وكانت ثقة وتوفي جدها علي بن عبد السلام تاسع شهر ربيع آخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
الصوري: بالفتح، نسبة إلى صور من عمل ماردين.
الصوري: بالضم وتشديد الواو نسبة إلى صور من قرى حلب منها: أبو الحسن علي بن عبد الله بن سعد الصوري الضرير المقري الحنبلي. روى عن أبي القاسم بن رواحة، سمع منه الدمياطي.
صفحه ۴۴۶