المضاف قد عرفت أنه إما حقيقي وإما مشهوري. والسبب فيه أن الإضافة لا تعقل إلا قائمة بغيرها. والأعرف عند الناس هو المركب. والحقيقي منهما هو الإضافة العارضة كالأبوة ، وهي المضاف بمعنى المقولة.
وقد رسمها الأوائل بأنها التي لا ماهية لها سوى كونها مضافة. وبيان ذلك : أنا إذا رسمنا المضاف بأنه تكون ماهيته معقولة (1) بالقياس إلى غيره.
ثم إن ذلك على قسمين :
** الأول :
(3) بالقياس إلى الابن ، إلا أن له في نفسه ماهية غير معقولة (4) بالقياس إلى الابن ، وهي كونه إنسانا أو شيئا آخر.