927

نهایة المرام

ژانرها
Imamiyyah
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

** ثانيا :

قوله : تصدر عنها الأفعال ، مشعر بأن المبدأ هو الحال والملكة ، ثم قوله : من الموضوع، مشعر بأن مبدأ الأفعال هو الموضوع ، وبينهما تناف.

** ثالثا :

** رابعا :

** والجواب عن الأول :

الحقيقة ، وهو رسوخ الكيفية وعدم رسوخها ، وذلك راجع إلى طول اللبث وقصره ، والخلاف في زمان البقاء طولا وقصرا لا يؤثر في المخالفة الذاتية ، فلا يلزم من الشك في اندراج الصحة تحت الحال أو الملكة شك في شيء من مقومات الصحة ، بل في بعض عوارضها ، ويصير تقدير الكلام : الصحة كيفية نفسانية ، سواء كانت راسخة أو زائلة ، ويكون موضوعها كذا. أو نقول ليس المراد ب (أو) الشك ، بل ما يصدق عليه أحدهما.

** وعن الثاني :

فعل تلك الأفعال لقيام الصحة به ، فالصحة وصف لأجله تصدر الأفعال عن موضوعها سليمة. وهذه الدقيقة اعتبرها الشيخ في الحدود الثلاثة التي ذكرها للصحة.

** وعن الثالث :

لإجماعهم على أن الملكة صحة واختلفوا في الحال ، فقدم المتفق.

** وعن الرابع :

بالمحسوس جائز.

وأما قوله في التعريف الثاني : «الصحة هيئة بها يكون بدن الإنسان في مزاجه

صفحه ۳۰۷