885

نهایة المرام

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

المكان يقتضي انتقاله إليه ، فإن بهذا الحكم يتميز ذلك الكون عن غيره. ووجود الجوهر في جهتين محال ، والقدرة لا تقتضي أن ينتقل بها محلها من مكان إلى آخر.

ولأن الكونين في جهتين يتضادان بخلاف القدرتين. فإذن القدرة تتعلق بالكونين لأنها لو تعلقت بالكون الذي يختص المكان الذي وجد فيه القادر دون الكون في المكان الثاني لكان قد اختلف حالها لأجل انتقال محلها ، فإنها لو وجدت في مكان الثاني لكانت قدرة على الكون فيه ، وذلك قادح في أن تعلقها لأمر يرجع إلى ذاتها. وهذا على طوله غير تام.

احتجت الأشاعرة بوجوه :

** الأول :

فتغايرت القدرة باعتبار تغاير المقدور.

** الثاني :

إلا عند مرجح ، فلا يكون مصدر الأثر إلا المجموع ، فقبل هذه الضميمة لم يكن ذلك قدرة على الفعل. وإن لم تكن على السوية لم تكن القدرة قدرة إلا على الراجح (1).

** الثالث :

** الرابع :

ثم أجاب عنه القاضي في شرح الأصول الخمسة : 430 431.

صفحه ۲۶۵