742

نظرات

النظرات

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ

سال انتشار

١٩٨٢م

مناطق
مصر
من طعامها ثم تستمر أدراجها إلى مدرستها.
وهكذا ظل كل منهم يذكر ما يعرف عنها حتى حانت ساعة الدفن فعلت الأصوات بالبكاء ثم غيبوها في قبرها وحثوا عليها التراب، وكان الليل قد أظل المكان بجناحيه وساد فيه سكون موحش رهيب فانصرفوا مطرقين واجمين يقولون: "وارحمتاه لها لقد خرجت من الدنيا غريبة كما وفدت إليها".

3 / 41