640

نظرات

النظرات

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ویراست

الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ

سال انتشار

١٩٨٢م

مناطق
مصر
في البحار، وتقبر فيه نفوس الكرام قبل أن تقبر تحت الرغام، والله لا يبلغ العدو منا بخيله ورجله، وأساطيله وقنابله، ولا تبلغ السماء منا بصواعقها ورجومها، ولا الأرض بزلازلها وبراكينها، ما يبلغ منا المرقص ببغاياه.
قال المحدث: والحق أقول: إني دخلت المرقص وأنا أحسب أني أنفّس عن نفسي كربة، فرأيت ما زاد نفسي هما، وملأ قلبي غيظا، فقلت لصاحبي: هل لك في القيام؟ فقام وقمت وأنا أقول: والله ما أدري ما ترك هذا المكان للبيمارستان.

2 / 288