649

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

عبد الرحمن عميرة

ناشر

دار الجيل

محل انتشار

بيروت

أقل من ثَلَاث قَالَ لَا وَمن وجد مِنْكُم نشاطا فليجعله فِي حسن تلاوتها
أَرَادَ ﷺ بذلك المداومة عَلَيْهِ وَأَن يصيرها عَادَة وَلَو قَرَأَ فِي يَوْم وَلَيْلَة لَكَانَ عَظِيم الْقدر وَكَانَ عُثْمَان ﵁ ختم فِي رَكْعَة وَاحِدَة وَكَانَ رَسُول الله ﷺ مِمَّا يقرأه فِي سبع تيسيرا على الْأمة
عَن أَوْس ﵁ قَالَ احْتبسَ عَنَّا رَسُول الله ﷺ لَيْلَة فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ إِنَّه طَرَأَ على حزب من الْقُرْآن فَأَحْبَبْت أَن لَا أخرج من الْمَسْجِد حَتَّى أقضيه فَقُلْنَا لأَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَيفَ تحزبون قَالُوا ثَلَاث سور وَخمْس سور وَسبع سور وتسع سور وَإِحْدَى عشرَة سُورَة وَثَلَاث عشرَة سُورَة وحزب الْمفصل مَا بَين قَاف فأسفل
ودلهم رَسُول الله ﷺ فِي الحَدِيث الأول على حسن التِّلَاوَة فَإِن الْقُرْآن موعظة وَالله تَعَالَى يحب أَن تعقل مواعظه ونصائحه ولطائفه فَإِذا خَاطب عَبده بِشَيْء يُرِيد إِظْهَار مَا لَهُم عِنْده من الأثرة والمحبة وَيُحب أَن يعجل أَوَائِل بره فِي عَاجل محياهم ليتلذذوا بِهِ ويفرحوا فَإِذا مر عَلَيْهِ التَّالِي يهذه هذاو قلبه فِي عماء من ذَلِك مقته كَمَا أَن وَاحِدًا منا إِذا كلم آخر بِشَيْء يُرِيد بِهِ بره والطافه فاستمع إِلَى كَلَامه باذنه لاهيا عَن ذَلِك بِقَلْبِه سقط عَن عَيْنَيْهِ فَكيف بِرَبّ الْعَالمين وَقد أدب الله تَعَالَى عباده ودلهم على الترتيل فَقَالَ تَعَالَى ورتل الْقُرْآن ترتيلا
وَقَالَ تَعَالَى وقرآنا فرقناه لتقرأه على النَّاس على مكث

2 / 286