435

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

عبد الرحمن عميرة

ناشر

دار الجيل

محل انتشار

بيروت

من أمره فعقله مستريح وَإِذا اتبع الْجَهْل أتعبه لِأَن الْعقل مَسْكَنه الدِّمَاغ وتدبيره على الْقلب فَإِذا بَدَأَ بالحاجبين فِي الإدهان فقد أُدي حَقه لِأَنَّهُ بُدِئَ بِهِ فِي الْخلقَة فَإِذا ضيع الْحق فِي ذَلِك فَقدم الْمُؤخر وَأخر الْمُقدم فَغير مستنكر أَن يهيج الصداع لِأَن فِي فعله اتعاب الْحق وَالْعقل وَيبدأ بالأكبر فالأكبر فِي كل شَيْء لِأَنَّهُ إِذا لم يبْدَأ بِهِ لم يوقره
وَقَالَ ﷺ لَيْسَ منا من لم يوقر كَبِيرنَا
وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سقِي قَالَ إبدءوا بالأكابر فان الْبركَة مَعَ أكابركم
وَقَوله إِذا شرب أعطي الَّذِي عَن يَمِينه لِأَن الْإِنَاء كَانَ وَاحِدًا فَإِذا شرب الْكَبِير وَقد فضلت فضلَة لم يجد بدا من مناولته غَيره فَالْحق للْيَمِين وَمن على الْيَمين كَذَلِك يرْوى عَن رَسُول الله ﷺ

2 / 72