958

وأخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن علي المصري، أنا أحمد بن أبي طالب، وست الوزراء بنت عمر قالا: أنا أبو عبد الله الزبيدي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو عبد الله الفربري، أنا أبو عبد الله البخاري، ثنا سليمان بن حرب -واللفظ له- ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه، أنا فاطمة رضي الله عنها شكت ما تلقى في يدها من الرحى، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فلم تجده، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة رضي الله عنها بمجيء فاطمة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فجلس بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري فقال: ((ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا ثلاثا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين)).

وفي رواية الطيالسي: ((أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، فذلك خير لكما من خادم)).

هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري هكذا في الدعوات.

وأخرجه في فرض الخمس عن بدل بن المحبر، وفي مناقب علي من رواية غندر ، وفي النفقات من رواية يحيى القطان.

وأخرجه مسلم من رواية غندر، ومن رواية وكيع، ومن رواية معاذ بن معاذ، ومن رواية محمد بن عدي.

وأخرجه أبو داود عن حفص بن عمر، ومن رواية يحيى القطان.

سبعتهم عن شعبة.

صفحه ۳۰