نتائج الأفکار
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار
قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا زاهر بن أحمد، أنا الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان، عن مسلم بن الحارث بن مسلم، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما بلغنا المغار استقبلنا الحي فاستحثت فرسي، فسبقت أصحابي، فقلت: قولوا لا إله إلا الله تحرزوا، فقالوها: فلامني أصحابي وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت بأيدينا، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بما صنعت، فدعاني فحسن لي ما صنعت وقال: ((إن الله كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا)) قال عبد الرحمن: أنا نسيت الثواب، ثم قال: ((أما إني سأكتب لك كتابا لأئمة المسلمين من بعدي أوصي بك)) قال: فكتب لي كتابا وختمه ودفعه إلي وقال لي: ((إذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم)) فذكر الحديث نحوه وفيه ((وإذا صليت الصبح كذلك)) قال: ثم أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وقرأه وأمر لي بعطاء، ثم ختم عليه، ثم أتيت عمر ففعل مثل ذلك، ثم أتيت عثمان ففعل مثل ذلك، قال: ومات الحارث بن مسلم في خلافة عثمان، قال: ولم يزل الكتاب عندنا حتى بعث إلي عمر بن عبد العزيز فقرأه وأمر لي بعطاء.
أخرجه أبو داود أيضا عن مؤمل بن المفضل الحراني وعلي بن سهل الرملي كلاهما عن الوليد بن مسلم بطوله إلا من قوله: ثم أتيت أبا بكر.
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرج أبو داود أيضا والنسائي في الكبرى منه الدعاء فقط كما في رواية محمد بن شعيب كلاهما عن عمرو بن عثمان الحمصي عن الوليد.
فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.
ورواه محمد بن المصفى وعبد الوهاب بن نجدة كلاهما عن الوليد، فوافقا محمد بن شعيب في قوله الحارث بن مسلم عن أبيه.
أخرجه أبو داود عن محمد بن المصفى.
والطبراني من رواية عبد الوهاب.
ورجح أبو حاتم وأبو زرعة هذه الرواية، وصنيع ابن حبان يقتضي خلاف ذلك، فإنه أخرج الحديث بطوله في صحيحه عن أبي يعلى كما أخرجته، فكأنه ترجح عنده أن الصحابي في هذا الحديث هو الحارث بن مسلم، والله أعلم.
[[وروينا في مسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه وكتاب ابن السني، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى
صفحه ۳۲۸