لكن أخرجه البخاري في التفسير من طريق زائدة، وفي الدعوات من طريق مالك بن سعير، كلاهما عن هشام بن عروة.
ولفظهما: أنزلت في الدعاء، فإن كان حفص حفظه، فهو أخص ما ورد في ذلك.
وقد أخرج البخاري أيضا حديث ابن عباس أنها نزلت في القراءة في الصلاة، وذكر قصة لسبب النزول، ورجحه الطبري ثم النووي، ويمكن الجمع، والله أعلم.
صفحه ۱۹۶