15نصیحهالنصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديهAbu al-Walid al-Baji - ۴۷۴ ه.قأبو الوليد الباجي - ۴۷۴ ه.قویرایشگرإبراهيم باجس عبد المجيدناشردار الوطنویراستالأولىسال انتشار١٤١٧هـمحل انتشارالرياضژانرهاLetters, Sermons, and Advice•مناطقاسپانیا•امپراتوریها و عصرهاعباسیانفاجتنباه وَمَا علمتما أَن النَّاس يعيبونه فِي الْمَلأ فَلَا تأتياه فِي الْخَلَاءالْعدْل فِي الحكمفَإِن بلغ أَحَدكُمَا أَن يسترعيه الله أمة بِحكم أَو فَتْوَى فليمتثل الْعدْل جهده ويجتنب الْجور وغدره فَإِن الجائر مضاد لله فِي حكمه كَاذِب عَلَيْهِ فِي خَبره مغير بِشَرِيعَتِهِ مُخَالف لَهُ فِي خليقته قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ﴾ الْمَائِدَة ٤٧وَقد رُوِيَ أَن الْخلق كلهم عِيَال الله وَأَن أحب الْخلق إِلَى الله أحوطهم لِعِيَالِهِ وَرُوِيَ (مَا امْرُؤ استرعي رعية فَلم يحطهَا بنصيحة إِلَّا حرم الله تَعَالَى عَلَيْهِ الْجنَّة)إيَّاكُمْ وَشَهَادَة الزُّوروإياكما وَشَهَادَة الزُّور فَإِنَّهَا تقطع ظهر صَاحبهَا وتفسد دين متقلدها وتخلد قبح ذكره وَأول من يمقته وينم عَلَيْهِ الْمَشْهُود لَهُتَحْرِيم الرِّشْوَةوإياكما والرشوة فَإِنَّهَا تعمي عين الْبَصِير وتحط قدر الرفيعالْغناء ينْبت الْفِتْنَة فِي الْقلبوإياكما والأغاني فَإِن الْغناء ينْبت الْفِتْنَة فِي الْقلب ويولد خواطر السوء فِي النَّفس1 / 23کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی