قال الشاعر ينعى ذلك عليهم:
فكان شكر القوم عند المنين ... كي الصحيحات وفقء الأعين
عقد الرتم
كان الرجل إذا أراد سفرًا عمد إلى شجرة، فعقد غصنًا من أغصانها بآخر، فإن رجع ورآه معقودًا زعم أن امرأته لم تخنه، وإن رآه محلولا زعم أنها خانته.
قال الشاعر:
هل ينفعنك اليوم إن هما بهم ... كثرة ما توصي وتعقاد الرتم؟