نشأة النحو وتاریخ آشناترین نحات

نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة

ویرایشگر

أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل

ناشر

مكتبة إحياء التراث الإسلامي

ویراست

الأولى ٢٠٠٥م

سال انتشار

١٤٢٦هـ

مقدمات:
مقدمة المحقق:
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى، وعلى آله وصحبه أهل الوفا؛ وبعد:
فلقد تأملت الطبعات السابقة موازنا بينها في الأصول والهوامش فوقعت منها على أخطاء نحوية وإملائية وتاريخية الأمر الذي حفزني إلى طبعتنا هذه قصدا إلى تصويبات الأخطاء المشار إليها سلفا مع زيادة بعض الهوامش وحذف بعضها الآخر مما لا يحتاج إليه طلبة العربية فحققت نصوصا وصوبت أخرى، ثم أضفت بعض الإشارات والعناوين التوضيحية كالأقواس والخطوط المستقيمة تحت الجماعات والأعلام لما فيها من تيسير التحصيل وتحقيق المراد، والله أسأل أن ينفع بها ويثيب عليها وهو المستعان.
أ. د/ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل

1 / 5

أهم مراجع الكتاب:
مراعى فيها الترتيب الزمني بحسب وفيات المؤلفين
١- الكتاب لسيبويه المتوفى "سنة ١٨٠هـ".
٢- أدب الكاتب، وعيون الأخبار، والشعر والشعراء لابن قتيبة المتوفى "سنة ٢٧٦هـ".
٣- الكامل لأبي العباس المبرد المتوفى "سنة ٢٨٥هـ"، وشرحه رغبة الآمل للمرصفي المتوفى "سنة ١٣٤٩هـ".
٤- الأمالي لأبي القاسم الزجاجي المتوفى "سنة ٣٣٧هـ".
٥- مراتب النحويين لأبي الطيب عبد الواحد اللغوي المتوفى "سنة ٣٥١هـ": مخطوط بالخزانة التيمورية رقم "١٠٢٥".
٦- أخبار النحويين البصريين للسيرافي المتوفى "سنة ٣٦٨هـ".
٧- طبقات النحويين واللغويين للزبيدي المتوفى "سنة ٣٧٩هـ".
٨- التصحيف والتحريف لأبي أحمد العسكري المتوفى "سنة ٣٨٢هـ".
٩- الفهرست لابن النديم المتوفى "سنة ٣٨٥هـ".
١٠- الخصائص لأبي الفتح بن جني المتوفى "سنة ٣٩٢هـ".
١١- الصاحبي لأحمد بن فارس المتوفى "سنة ٣٩٥هـ".
١٢- المفصل للزمخشري المتوفى "سنة ٥٣٨هـ"، وشرحه لابن يعيش المتوفى "سنة ٦٤٣هـ".
١٣- نزهة الألبا في طبقات الأدبا "النحاة"، والإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين لكمال الدين الأنباري المتوفى "سنة ٥٧٧هـ".

1 / 7

١٤- التبيان: شرح ديوان المتنبي لأبي البقاء العكبري المتوفى "سنة ٦١٦هـ".
١٥- معجم الأدباء، ومعجم البلدان لياقوت المتوفى "سنة ٦٢٦هـ".
١٦- إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي المتوفى "سنة ٦٤٦هـ".
١٧- الكافية والشافية لابن الحاجب المتوفى "سنة ٦٤٦هـ"، وشروحهما وحواشيهما.
١٨- الألفية لابن مالك المتوفى "سنة ٦٧٢هـ"، وشروحها وحواشيها.
١٩- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان المتوفى "سنة ٦٨١هـ"، وفوات الوفيات لابن شاكر المتوفى "سنة ٧٦٤هـ".
٢٠- أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام المتوفى "سنة ٧٦١هـ"، وشروحهما وحواشيهما.
٢١- المقدمة لابن خلدون المتوفى "سنة ٨٠٨هـ".
٢٢- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني المتوفى "سنة ٨٥٢هـ".
٢٣- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي المتوفى "سنة ٩٠٢هـ".
٢٤- الاقتراح في أصول النحو، وهمع الهوامع على جمع الجوامع، والأشباه والنظائر، والمزهر، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، وحسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للسيوطي المتوفى "سنة ٩١١هـ".
٢٥- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب للمقري المتوفى "سنة ١٠٤١هـ".
٢٦- شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي المتوفى "سنة ١٠٨٩هـ".

1 / 8

٢٧- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب: شرح شواهد الرضي على الكافية، وشرح شواهد شرحي الشافية للرضي والجاربردي كلاهما للبغدادي المتوفى "سنة ١٠٩٣هـ".
٢٨- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي المتوفى "سنة ١١١١هـ".
٢٩- عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي المتوفى "سنة ١٢٤٠هـ".
٣٠- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني المتوفى "سنة ١٢٥٠هـ".

1 / 9

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف:
الحمد لله الذي أنزل الكتاب على خير الخلق، وأفصح من نطق بالضاد، صلاة الله وسلامه عليه وعلى عترته الأمجاد، وأصحابه الألى بذلوا مهجهم في سوح الجهاد فنالوا الزلفى عند ربهم يوم التناد.
فإن علم النحو من أسمى العلوم قدرا، وأنفعهما أثرا، به يتثقف أود اللسان١، ويسلس عنان البيان، وقيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه ولقد صدق إسحاق بن خلف البهراني في قوله:
النحو يبسط من لسان الألكن ... والمرء تكرمه إذا لم يلحن
وإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها منها مقيم الألسن٢
وبه يسلم الكتاب والسنة من عادية اللحن والتحريف، وهما موئل الدين وذخيرة المسلمين، فكان تدوينه عملا مبرورا، وسعيا في سبيل الدين مشكورا.
وبه يستبين سبيل العلوم على تنوع مقاصدها وتفاوق ثمارها٣ فإن الطالب لا يسلكها على هدى وبصيرة إلا إذا كان على جد من هذا العلم موفور، على أن المتحادثين في أي جزئية علمية إنما يعتمدان عليه في تحديد

١ أي يتقوم به معوج اللسان.
٢ راجع البيتين في عيون الأخبار "كتاب العلم والبيان" الإعراب واللحن، ج٢ ص١٥٧، والكامل مع الرغبة ج٤ ص١٣٢، والعقد الفريد "كتاب الياقوتة في العلم والأدب باب في الإعراب واللحن" ج٢ ص٤٧٩ طبع اللجنة، وإسحاق شاعر عباسي مدح الحسن ابن سهل.
٣ يفوق بعضها بعضا.

1 / 11

المعنى الذي يتحادثان بشأنه، فهو الذريعة لتقريب تفاهمهما، وأداة الحكم الصحيح بينهما، قال ابن خلدون: "إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة فيعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر، ولولا هو لجهل أصل الإفادة"١.
وإن من يحاول إقامة الدليل على فضله بالبرهان كان كمن يتكلفه على إشراق الشمس وضياء النهار، فلذا قدر المؤرخون للنحويين جهودهم، ورفعوا لهم أعلام الحمد، وخلدوهم في صحائفهم بمداد التبجيل والتكريم.
وخليق بمن يدلف٢ إلى روضة هذا الفن النضير أن يعرف سبب وضعه وكيف نشأ؟ والمراحل التي اجتازها حتى استوى قائما، وأن يقف على تاريخ مشاهير رجاله الذين عبدوا مهيعه٣ وأقاموا صوى الهداية على حفافيه٤ خوف الدثور والضلال، وعلى طبقاتهم في عصورهم المختلفة وأوطانهم المتغايرة وعلى ما شجر بينهم من خلاف في الآراء رغبة منهم في استكناه الحقيقة، وأن يلم بمؤلفات هذا الفن الكثيرة وبتنوع اتجاهاتها، وبترتيبها الزمني، وبالصلة بينها نقلا أو تعليقا أو نقدا، ففي الحق أن هذا العلم قد أربى على سائر العلوم في مصنفاته.
لقد غبر كثير من طلابه يدرسونه آمادا متطاولة ونفوسهم تواقة إلى تعرف هذه النواحي التي لا ينتظمها سفر خاص، بل تشتت في بطون الكتب، فلا ننال منها إلا بشق الأنفس.
هذا الذي حفزني إلى وضع هذا الكتاب، والله سبحانه أستعين في السداد والتوفيق ...

١ المقدمة: الفصل السادس في العلوم إلخ، فصل في علوم اللسان العربي.
٢ يسير أو يتوجه.
٣ المهيع: الطريق الواسع.
٤ جوانبه.

1 / 12

تمهيد:
نشأت اللغة العربية في أحضان جزيرة العرب خالصة لأبنائها مذ ولدت نقية سليمة مما يشينها من أدران اللغات الأخرى.
لبثت كذلك أحقابا مديدة كان العرب فيها يغدون ويروحون داخل بلادهم على ما هم عليه من شظف العيش، غير متطلعين إلى نعيم الحياة وزخارفها فيما حولهم من بلاد فارس والروم وغيرها، وإن دفعتهم الحاجة إليها حينا، وتبادل المنافع حينا آخر.
على أنه كان في أسواقهم الكثيرة التي تقام بينهم طوال العام غناء أي غناء في عيشتهم البدوية القانعة، ومن أشهرها عكاظ "بين نخلة والطائف" كانت تقام شهر شوال١، وبعده مجنة "بمر الظهران" من أول ذي القعدة إلى عشرين، وبعده ذو المجاز "خلف عرفة" إلى أيام الحج.
ولقد كان في هذه الأسواق فوق ما تضمه من مرافق الحياة ومتطلبات المعيشة منتديات للأدب، يعقدون فيها المجامع ذات الشأن يتبارى فيها مداره الخطباء٢، ومفوهو الشعراء من القبائل المتنائية الأصقاع، يعرضون فيها مفاخراتهم ومنافراتهم ومعاظماتهم وكل ما يعن لهم في جيد الخطب وبديع الشعر٣.

١ في القاموس "عكاظ كغراب سوق بصحراء بين نخلة والطائف كانت تقوم هلال ذي القعدة وتستمر عشرين يوما تجتمع قبائل العرب فيتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون" وفي المصباح "وكان يقام فيها "عكاظ" السوق في ذي القعدة نحوا من نصف شهر ثم يأتون موضعا دونه إلى مكة يقال له: سوق مجنة فيقام فيه السوق إلى آخر الشهر ثم يأتون موضعا قريبا منه يقال له: ذو المجاز فيقام فيه السوق إلى يوم التروية "ثامن ذي الحجة" ثم يصدرون إلى منى" اهـ.
٢ المدره: السيد الشريف، والمقدم في اللسان والسيد عند الخصومة والقتال.
٣ أخبار أسواق العرب وأماكنها مبسوطة في معجم ما استعجم للبكري، ومعجم البلدان لياقوت، وصفة جزيرة العرب للهمداني، ومع التوزيع في أجزاء الأغاني، وفي الجزء الأول من بلوغ الأرب للألوسي فصل ضاف فيها.

1 / 13

عاد ذلك كله على اللغة بتثبيت دعمائها وإحكام رسوخها وجودة صقلها وبقيت كذلك متماسكة البنيان غير مشوبة بلوثة١ الأعجام، إلى أن سطع نور الإسلام على ما حول الجزيرة العربية بالفتوحات الإسلامية ودخل الناس في دين الله أفواجا ثم تتابعت الفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين، فوصلت في عهد سيدنا عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- شرقا إلى نهري السند وجيحون، وغربا إلى الشام ومصر، فكان من الطبعي هبوط العرب ومعهم عشائرهم وعمائرهم٢ إلى هذه الأمصار التي افتتحوها ودخلت تحت حوزتهم، وبحكم الفتح قد كثر تملكهم للموالي في البلاد المفتوحة عنوة.
كما كان من الطبعي تقاطر الوافدين من هذه الأمصار المفتوحة إلى الجزيرة العربية، إذ فيها المدينة المنورة حاضرة الإسلام، ومقر الخلفاء الراشدين وعلية الدولة. وفيها مكة المكرمة، وبها الكعبة المشرفة التي يؤمها كل من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وهكذا ازداد هذا النزوح من الجانبين كلما توالت الفتوحات تترى في عهد بنى أمية، فلقد بلغت الفتوحات في عهدنا شرقا الهند والصين وشمالا سيبريا، وغربا ما وراء جبال البرانس بالأندلس، وجنوبا السودان، كما امتدت إلى جزائر البحر الأبيض المتوسط، فهذه المملكة المترامية الأطراف كانت تخفق عليها الراية الإسلامية التي تآخى تحت ظلها الجميع "الأحمر والأسود"، وامحت بينهم فوارق الجنس والوطن، ودينهم الإسلام وكتابهم القرآن ولغتهم العربية.
وكان أثرا لهذه الفتوحات من لدن كانت أن اختلط العرب بغيرهم اختلاطا مستمرا في البيوت والأسواق، والمناسك والمساجد، وتصاهروا واندمجوا في بعضهم حتى تكون منهم شعب واحد اجتمع فيه الصريح

١ اللوثة بالضم الحبس في اللسان.
٢ العمائر: جمع عمارة، والعمارة: أصغر من القبيلة، أو الحي العظيم.

1 / 14

والهجين، والمقرف١ والعبد، اقتضى كل أولئك أن يستمع بعضهم من بعض وأن يتفاهموا في كل ما يتصل بهم ولغة التخاطب الوحيدة بينهم في كل ما يحيط بهم هي العربية، فكان لزاما على غير العربي أن تكون لغته العربية مهما عالج في ذلك وعانى، كما كان لزاما على العربي أن يترفق بغير العربي ويتريث معه في التخاطب، ضرورة التعاون بين الطرفين فكل منهما يسمع من الآخر، والسمع سبيل الملكات اللسانية فما اللغة إلا وليدة المحاكاة وما يصل إلى السمع.
وبطول هذا الامنزاج تسرب الضعف إلى نحيزة العربي وسليقته، على أن غير العربي كان ينزع قسرا عنه إلى بني جلدته، وإن طال لبثه بين ظهراني العرب، فقد كان في عهد الرسول ﷺ صهيب يرتضخ الرومية، وسلمان الفارسية، وبلال وسحيم عبد بني الحسحاس الحبشية.
وتولد من هذا كله أن اللغة العربية تسرب إليها اللحن، ووهنت الملاحظة الدقيقة التي تمتاز بها وهي اختلاف المعاني طوعا لاختلاف شكل آخر الكلمة، فإن هذه الميزة كانت موفورة لديهم وهم يعبدون عن مخالطة سواهم من ذوي اللغات الأخرى التى خلت منها.
ولقد كان هذا النوع أول اختلال طرأ على اللغة العربية، منذ كان الإسلام، وكان الموالي والمتعربون، وطفق يزداد رويدا رويدا ما طال الزمن وتفسحت رقعة الإسلام.

١ الصريح: من أبواه عربيان، والهجين: من أبوه عربي لا أمه، والمقرف: من أمه عربية لا أبوه، لأن الإقراف من قبل الأب والهجنة من قبل الأم.

1 / 15

وضع النحو وتسميته:
سبب وضع النحو:
قال أبو الطيب ١: "واعلم أن أول ما اختل من كلام العرب وأحوج إلى التعلم الإعراب، لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين من عهد النبى ﵊، فقد روينا أن رجلا لحن بحضرته فقال: "أرشدوا أخاكم فقد ضل"، وقال أبو بكر: "لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن"٢.
وقال ياقوت: "مر عمر بن الخطاب ﵁ على قوم يسيئون الرمي، فقرعهم فقالوا: إنا قوم "متعلمين"، فأعرض مغضبا، وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم"٣.
وقال ابن جني: "ورووا أيضا أن أحد ولاة عمر -رضى الله عنه- كتب إليه كتابا لحن فيه، فكتب إليه عمر أن قنع ٤ كاتبك سوطا"٥.
وقال ابن قتيبة: "سمع أعرابي مؤذنا يقول: أشهد أن محمدا رسول الله

١ هو عبد الواحد بن علي أبو الطيب اللغوي الحلبي، له تصانيف جليلة منها مراتب النحويين توفي سنة ٣٥١هـ.
٢ راجع مراتب النحويين، ونقل هذا السيوطي في المزهر أوائل النوع الرابع والأربعين، والحديث الشريف مذكور في الخصائص "باب في ترك الأخذ عن أهل المدر إلخ" ج١ ص٤٠٨، ومعجم الأدباء "الفصل الأول فضل الأدب" ج١ ص٨٢، والأثر المذكور نسب في معجم الأدباء الموطن السالف للشعبي.
٣ الموضع السابق في المعجم.
٤ يقال: قنع المرأة: ألبسها القناع، ورأسه بالسوط غشاه به.
٥ راجع الخصائص البحث السابق وقد ذكر النحاة والمؤرخون هذا الأثر مع تغيير في بعض الكلمات ومع تعيين الوالي وهو أبو موسى الأشعري إذ كان واليه بالبصرة، وتعيين اللاحن وهو أبو الحصين بن أبي الحر العنبري كما في ترجمة يزيد بن مفزع الحميري في وفيات الأعيان، وتعيين اللحن هو قول الكاتب: من أبو موسى الأشعري، راجع باب الاستثناء في المفصل وشرحه، وفي شرح الرضي على الكافية، وفي معجم الأدباء ج١ ص٨٠ حادثة أخرى تماثل هذه استشخص عمر فيها العامل وضربه بالدرة.

1 / 16