ولولا كثرة من يستنكر الحق ويستحسن الباطل ما اشتغلنا كل هذا الإشتغال بتثبيت وجه الله ذي الجلال والإكرام ولو لم يكن فيه إلا اجتماع الكلمة من العالمين أعوذ بوجه الله العظيم وأعوذ بوجهك يا رب وجاهدت ابتغاء وجه الله وأعتقت لوجه الله لكان كافيا مما ذكرنا إذ عقله النساء والصبيان والبر والفاجر والعربي والعجمي غير هذه العصابة الزائغة الملحدة في أسماء الله المعطلة لوجه الله ولجميع صفاته عز وجل وجهه وتقدست أسماؤه لقد سببتم الله بأقبح ما سبه اليهود
﴿قالت اليهود يد الله مغلولة﴾
وقلتم أنتم يد الله مخلوقة لما ادعيتم أنها نعمته ورزقه لأن النعمة والأرزاق مخلوقة كلها ثم زدتم على اليهود فادعيتم أن وجه الله مخلوق إذ ادعيتم أنه وجه القبلة ووجوه الأعمال الصالحة وكوجه الثوب والحائط وهذه كلها مخلوقة فادعيتم أن علمه وكلامه وأسماءه محدثة مخلوقة كما هي لكم فما بقي إلا أن تقولوا هو بكماله مخلوق فلذلك قلنا إنكم سببتم الله بأقبح ما سبته اليهود ذ
صفحه ۷۲۴