ومصانا(9)وجمعانا يقال (يوم سخنان) أي (حار)، (سيفان) الرجل الطويل (علان ) شديد العطش، (مصان) كثير الشتم، رجل (موتان القلب) أي غافل، (نصران) و(نصرانية) أي نصير. كل هذه مؤنثها فعلانة وهي منصرفة في النكرة، وما ورد في (عريان) من المنع فهوضرورة نحوقوله:
[60] فأوفضن عنها وهي ترغوحشاشة
بذي نفسها والسيف عريان ينظر(1)
وبعض العرب(2) يجعل مؤنث ما آخره ألف ونون زائدان على فعلانة كله ويصرفه أجمع.
قوله: (ومن ثم اختلف في رحمن دون سكران وندمان) يعني أن (سكران) وجد له فعلى، ولم يوجد له فعلانة فمنع، (وندمان) عكسه فصرف، وأما (رحمن) و(لحيان) فليس لهما مؤنث فيتم فيهما هذا التقسيم، ووجه الإختلاف فيهما، أن من اشترط انتفاء فعلانة فقد انتفت فيمنع في نحو(الله رحمن رحيم)، ومن اشترط وجود فعلى، فلم يوجب فيصرف(3)، قال ابن الحاجب: (4) والمنع أولى من وجهين:
صفحه ۱۳۱