589

نهج الإيمان

نهج الإيمان

ویرایشگر

السيد أحمد الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

وروى زاذان وأبو داود السبيعي عن أبي عبد الله الجدلي عن أمير المؤمنين عليه السلام في تفسير قوله تعالى * (من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها) * قال: قال أبو عبد الله:

الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.

وفي تفسير الثعلبي: ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها دخل الجنة والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار ولم يقبل معها عملا؟ قلت: بلى.

قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.

* * * وأما الخندق:

روى الواحدي والخطيب الخوارزمي عن عبد الرحمن السعدي بإسناده عن سمير بن حكم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة.

فرق: وهذا مثابه لليلة المبيت، من حيث إن الخبر وارد: لو وزن عمل علي ليلة المبيت بأعمال الخلائق لرجح عمله عليه السلام على أعمال الخلائق.

وقال السيد الحميري رحمه الله (1):

وفي يوم جاء المشركون بجمعهم * وعمرو بن ود (2) في الحديد مقنع

صفحه ۶۲۷