507

نهج الإيمان

نهج الإيمان

ویرایشگر

السيد أحمد الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

الفصل الرابع والثلاثون في ذكر الصراط المستقيم قال الله تعالى * (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) * (1).

الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب عليه السلام في هذه الآية.

روى إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده عن أبي بردة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله * (إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) * سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل.

وروى محمد بن مؤمن الشيرازي - وهو من أعيانهم - بإسناده إلى قتادة عن الحسن البصري أنه كان يقرأ الحرف * (هذا صراط مستقيم) *، قلت للحسن: وما معناه؟ فقال: هذا طريق علي بن أبي طالب وذريته طريق ودين مستقيم، فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه (2).

وفي تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن أسباط ومجاهد عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى * (إهدنا الصراط

صفحه ۵۳۹