494

نهج الإيمان

نهج الإيمان

ویرایشگر

السيد أحمد الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

الإخاء في الفصل الثالث والعشرين.

وحديث خاصف النعل حديث مشهور بين الفريقين، وقد نظمته الشعراء، قالت علوية رحمها الله (1):

وله إذا ذكر الفخار فضيلة * بلغت مدى الغايات باستيقان إذ قال أحمد إن خاصف نعله * لمقاتل بتأول القرآن قوما كما قاتلت عن تنزيله * فإذا الوصي بكفه نعلان هل بعد ذاك على الرشاد دلالة * من قائم بخلافة ومعان وقال السيد الحميري رحمه الله (2):

وفي خاصف النعل البيان وعبرة * لمعتبر إذ قال والنعل ترقع لأحابه في مجمع إن منكم * وأنفسهم (3) شوقا إليه تطلع إماما على تأويله غير جائر * يقاتل بعدي لا يضل ويهلع فقال أبو بكر أنا هو قال لا * فقال أبو حفص أنا هو فأسفع فقال لهم لا لا ولكنه أخي * وخاصف نعلي فاعرفوه المرقع وقال العبدي رحمه الله (4):

وقال إني على التنزيل قلت لكم * محاربا ذاك قول لا أحرقه وذاك بعدي على التأويل حربكم * من في يديه قبال النعل يخصفه فمن له علم تأويل الكتاب بها * أولى مكلفه رعيا مكلفه

صفحه ۵۲۵