438

نهج الإيمان

نهج الإيمان

ویرایشگر

السيد أحمد الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

أمير المؤمنين وسيد المخاطبين إلى يوم الدين.

وروى المنقري بإسناده عن أبي داود عن أبي بريدة. وروى عباد بن يعقوب الأسدي بإسناده عن أبي داود السبيعي عن أبي بريدة: أنه دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إذهب فسلم على أمير المؤمنين. فقال: يا رسول الله وأنت حي؟ قال: وأنا حي. ثم جاء عمر فقال له مثل ذلك.

وفي رواية السبيعي أنه قال عمر: ومن أمير المؤمنين؟ قال: علي بن أبي طالب. قال: عن أمر الله وعن أمر رسوله؟ قال: نعم.

والرجال المذكورون في هذا السند من أهل المذاهب الأربعة ما خلا بريدة الأسلمي لا علم لي به.

إبراهيم الثقفي عن عبد الله بن جبلة الكناني - وهو شيعي المذهب - عن ذريح المحاربي، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام: إن بريدة كان غائبا بالشام، فقدم وقد بايع الناس أبا بكر، فأتاه في مجلسه وقال: يا أبا بكر هل نسيت تسليمنا على علي أمير المؤمنين بإمرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله؟ فقال: يا بريدة إنك غبت وشهدنا، وإن الله يحدث الأمر بعد الأمر، ولم يكن الله ليجمع لأهل هذا البيت النبوة والملك.

الثقفي والسري بن عبد الله بإسنادهما: إن عمران بن الحصين وبريدة قالا لأبي بكر: قد كنت أنت يومئذ في من سلم على علي بإمرة المؤمنين، فهل تذكر ذلك اليوم أم نسيت؟ فقال: بل أذكره. فقال بريدة: فهل ينبغي لأحد من المسلمين أن يتأمر على أمير المؤمنين؟ فقال عمر: أن النبوة والإمامة لا تجتمع في بيت واحد. فقال له بريدة: قال الله تعالى * (أم

صفحه ۴۶۴