223

نهج الحق و كشف الصدق

نهج الحق و كشف الصدق

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

قول النبي ص من لم يسق هديا فليحل وليجعلها عمرة ولا يفسخ قول النبي ص بقول عمر. نهج الحق ص : 470ذهبت الإمامية إلى أن نية التمتع شرط فيه. وقال الشافعي ليست شرطا وقد خالف بذلك قول الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين وقول النبي ص إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى

ذهبت الإمامية إلى أن المتمتع إذا أحرم بالحج وجب عليه الدم واستقر. وقال مالك لا يجب حتى يرمي جمرة العقبة. وقد خالف في ذلك قول الله وقول النبي ص قال الله تعالى نهج الحق ص : 471 فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهد

وقال النبي ص فإذا أهل بالحج فليهد ولم يكن معه هدي فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله

ذهبت الإمامية إلى أن صوم السبعة إنما يجوز إذا رجع إلى أهله أو يصبر بقدر مسير الناس إلى أهله أو يمضي عليه شهر. وقال أبو حنيفة لا يجب بل متى فرغ من أفعال الحج جاز له الصوم. وقد خالف في ذلك قوله تعالى وسبعة إذا رجعتم. ذهبت الإمامية إلى أنه لا يجوز الإحرام قبل الميقات. وقال أبو حنيفة والشافعي الأفضل أن يحرم قبله. وقد خالفا في ذلك فعل النبي ص فإنه أحرم من الميقات ولو كان الإحرام قبله أفضل لما عدل عنه

وقال خذوا عني مناسككم

ذهبت الإمامية إلى أن الطواف من شرطه الطهارة فلو طاف المحدث أو المجنب لم يعتد به. وقال أبو حنيفة إن أقام بمكة أعاد وإن رجع إلى بلده جبره بشاة إن كان محدثا وببدنة إن كان جنبا. نهج الحق ص : 472و قد خالف فعل رسول الله ص فإنه توضأ لما أراد الطواف وقال خذوا عني مناسككم

وقال ص الطواف بالبيت صلاة إن الله أخذ فيه النطق

ذهبت الإمامية إلى أنه إذا طاف منكوسا وهو أن يجعل البيت على يمينه بطل. وقال أبو حنيفة إن أقام بمكة أعاد وإن رجع إلى أهله جبره بدم. وقد خالف فعل النبي ص

صفحه ۲۶۹