أن النبي ص قال إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك نهج الحق ص : 271طلب إحراق بيت علي ع ومنها أنه طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين ع وفيه أمير المؤمنين ع وفاطمة وابناهما وجماعة من بني هاشم لأجل ترك مبايعة أبي بكر. ذكر الطبري في تاريخه قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن للبيعة. وذكر الواقدي أن عمر جاء إلى علي في عصابة فيهم أسيد بن الحضير وسلمة بن أسلم فقال اخرجوا أو لنحرقنها عليكم. ونقل ابن خيزرانة في غرره قال زيد بن أسلم كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا فقال عمر لفاطمة أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه قال وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي ص فقالت فاطمة تحرق على ولدي فقال إي والله أو ليخرجن وليبايعن. وقال ابن عبد ربه وهو من أعيان السنة فأما علي والعباس فقعدوا في بيت فاطمة وقال له أبو بكر إن أبيا فقاتلهما فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما الدار فلقيته فاطمة فقالت يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال نعم. نهج الحق ص : 272و نحوه روى مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر. فلينظر العاقل من نفسه هل يجوز له تقليد مثل هؤلاء إن كان هذا نقلهم صحيحا وأنهم قصدوا بيت النبي ص لحراق أولاده على شي ء لا يجوز فيه هذه العقوبة مع مشاهدتهم تعظيم النبي ص لهم. وكان ذات يوم يخطب فعبر الحسن وهو طفل صغير فنزل من منبره وقطع الخطبة وحمله على كتفه وأصعده المنبر ثم أكمل الخطبة وبال الحسين يوما في حجره وهو صغير فزعقوا به فقال لا ترزموا عى ولدي بوله. مع أن جماعة لم يبايعوا فهلا أمر بقتلهم. نهج الحق ص : 273و بأي اعتبار وجب الانقياد إلى هذه البيعة والنص غير دال عليها ولا العقل فهذا بعض ما نقله السنة من الطعن على أبي بكر والذنب فيه على الرواة من السنة المطلب الثاني في المطاعن التي نقلها السنة عن عمر بن الخطاب نقل الجمهور عن عمر مطاعن كثيرة
صفحه ۱۴۳